غير مصنف

الإعلان بالبراءة للجنرال بن حديد

أعلنت محكمة سيدي امحمد العاصمة اليوم الخميس، بالحكم ببراءة اللواء المتقاعد حسين بن حديد، من تهمة إضعاف معنويات الجيش.أصدرت محكمة الجنح بسيدي امحمد العاصمة حكمها في قضية الجنرال المتقاعد “حسين بن جديد”، حيث حكمت ببراءته من تهمة إحباط معنويات الجيش وكان وكيل الجمهورية قد التمس في حق بن حديد الذي اودع السجن المؤقت في ماي 2019وأطلق سراحه نظر لتدهور حالته الصحية في جانفي 2020 بتهمة إضعاف معنويات الجيش، بغرامة مالية قدرها 100 ألف دج,
بن هدان يوسف

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. بتهمة إضعاف معنويات
    ان هدا لشيئ عجاب
    ما سمعنا بهدا في ابائنا الاولين ان هدا الا اختلاق
    شخص واحد يهزم جش بكامله و يضعف معنوياته وهل له معنويات
    جيش بغداد هدا الماكلة والرقاد
    ثانيا لم يخض هدا الجيش اي حرب مند 1962 الا حربا واحدة ضد الشعب الجزائري وضد ارادته في التغيير و التقدم
    ثالثا جيش يحكمه جنرالات وضباط كلهم واكثرهم فاسدون لصوص نهابين او ناهبون للمال العام مفسدون في الارض وللاوطان مجرمين كبار يجب محاكمتهم بتهم الخيانة العظمى ليس كلهم لكن اكثرهم
    رابعا اي جيش عندي يستورد سلاحه من غيره هدا ليس بجيش لا يسمح له ابدا بالمساس بالخزينة العمومية التي هي اموال للشعب الجزائري وحقه شرعا وقانونا ودستورا لااي حق لاي كان ان يتصرف في اموال وثروات وخيرات البلاد والشعب بدون ادنه
    خامسا يجب تفكيك هدا الجيش الدي يستورد سلاحه كله من الخارج ما عدا بعض الامور التي تعود بالنفع على البلاد الباقي الى مزبلة التاريخ
    سابعا نريد دولة قوية باقتصادها وصناعتها و شعبها لا نريد دولة العسكر الفرنسي ادهبو فانت الطلقاء
    انا اندرناكم عدابا روحو اخطيو الشعب الجزائري نريد دولة المؤسسات و العدل والعدالة لا صوت يعلو فوق القانون الجميع شنقريحة البغلة الافريقية ادهب يا شيطان ليس لك مقام في الجزائر الانترنت نتاعك هدي اديها لدارك اول امتحان للباكالوريا تم قطع الانترنت عن 58 ولاية
    ومالا كون دخلت عاودت ولات فرنسا وش دير وقيلا تسلملهم العاصمة ودزاير عادي
    خونة

  2. تعرف علاه نقول هدا لانني لا ولن اخظع يوما في حياتي لجنرالا فرنسا وبادن الله سنلحقهم بباقي العصابة الى الحراش الدي يجب استثمار مالا يقل عن 100 مليار دولار كباقي احتياطات الصرف من اجل توسعته هده اولوية قصوى وشكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى