محلي

سطِيف: احتجاج معلمة من بلدية بيضاء برج تنديدا بمبدأ المحسوبية في التوظيف

أودعت أول يوم أمس المعلمة “س. خ” شكوى رسمية على مستوى مديرية التربية لولاية سطيف جراء الظلم التعسفي الذي تعرضت له من قبل أحد مفتشي التربية السيد “ق. ر” وذلك لأن الوساطة هي من باتت تحكم التوظيف في قطاع التربية والتعليم. هذا وأؤكدت ذات المعلمة للـ wbc أنها نظمت وقفة احتجاجية سلمية على مستوى مدرسة صالح “شورار صالح” ببلدية بيضاء برج بعد أن تم اقصاؤها من مكان عملها الأول وهو ابتدائية “حجيجو بلقاسم” بذات البلدية متخذين مبدأ تعيين أولاد المنطقة كحجة من طرف المسؤولين المعنين، تقبلت المعلمة الأمر على حسب قولها لتتفاجئ بعد ذلك بتعيين ابنة مفتش التربية في منصب شاغر بابتدائية منطقتها رغم أن أولوية التوظيف كما أخبرها ذات المفتش سابقا أنها لأبناء المنطقة. تصريحات المعلمة لنا خلال الجولة الاستطلاعية التي قادتنا إليها كان جوهره عن غياب فرص العمل داخل البلدية غيابا كليا، متهمة المسؤولين على حسب قولها بالاستحواذ على المناصب واحتكارها للأهل والأقارب والأحباب، بدليل كما كشفت بشهادات أساتذة مكان عملها الثاني وهو ابتدائية “شورار صالح” توظيف غرباء عن البلدية بدل توظيف أبنائها لأن هؤلاء الغرباء أقاربهم”. وشدّدت المعلمة الشابة على إطارات مديرية التربية لولاية سطيف بضرورة معالجة مطلبها وحل مشكلتها في أقرب وقت ومحاسبة ذات المفتش على تبنيه لمبدأ المحسوبية في التوظيف. والجدير بالذكر أن 70% من أبناء بلدية بيضاء برج بشهادات جامعية إلا أنهم يعانون البطالة في صمت خاصة في قطاع التربية والتعليم وذلك نتيجة المحسوبية المتبعة.

آمال عريف

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. نريد تحقيق العدل كما نريد تطبيق القانون على المفتش الذي قام بتوظيف ابنته ولم يقوم بتطبيق المبدأ الذي اصدره في حق الاستاذة وقام بتوقيفها من وظيفتها على اساس المنصب لابناء المنطقة وايضا المدير الذي قام بنفي وجود ابنته داخل المدرسة بالرغم من شهادات الاساتذة بوجودها وتقديم الدرس عادي ننتظر تطبيق القانون

  2. نريد تحقيق العدل كما نريد تطبيق القانون على المفتش الذي قام بتوظيف ابنته ولم يقوم بتطبيق المبدأ الذي اصدره في حق الاستاذة وقام بتوقيفها من وظيفتها على اساس المنصب لابناء المنطقة وايضا المدير الذي قام بنفي وجود ابنته داخل المدرسة بالرغم من شهادات الاساتذة بوجودها وتقديم الدرس عادي ننتظر تطبيق القانون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى