وطني

صحفي وقيادي سابق في الحركة الطلابية في حوار مع الـ wbc

أقلام الصحفيين تطرق باب البرلمان

قرر الصحفي رياض بوخدشة طرق باب البرلمان على أمل أن يظفر بمقعد في الغرفة السفلى للبرلمان بهدف توفير النقل النوعي للمعلومة وتمثيلها بكل نزاهة وشفافية داخل الهيئة التشريعية.

في حوار خاص مع wbc كشف القائد السابق للحركة الطلابية عن طموحاته السياسية وعن الدوافع التي جعلته يختار القائمة المستقلة لتمثيل الصحافة الوطنية في تشريعيات 12 جوان 2021

س1-  من يكون السيد رياض بوخدشة؟

رياض بوخدشة، صحفي وإطار متعدد الإهتمامات، فطوال مرحلة دراسته الجامعية، إهتم بالعمل المنظم، فهو قيادي سابق في الحركة الطلابية، ومؤسس وقائد كشفي، ومهتم فضلا عن تكوينه في الصحافة بمجالات التكتولوجيا، والإقتصاد، والنشاط السياسي، والجمعوي، وشارك في تأطير وتنظيم عديد الحملات التطوعية والأعمال الهادفة إلى خدمة المجتمع وتطويره. ينتمي إلى مدرسة سياسية موضوعية، ينبذ التشدد، ويتعاون مع كل الجهود الإيجابية، متأثر بالطرح السياسي للراحل القائد عبد الحميد مهري في التعاطي مع الأزمات المختلفة الطارئة، فهو كإعلامي أخذ إنطلاقته الأولى من مطالعة جريدة المجاهد الأسبوعي التي كان يشرف على تحريرها وضبط خطها الإفتتاحي المرحوم مهري وبعض الأقلام الوطنية الرصينة، ممن كان لها الفضل الكبير في إثراء النقاش ولململة شتات الجزائريين في أزمة سنة 1991 وإلى العشرية التي أعقبتها.

س2- لماذا إخترتم أن تترشحوا ضمن القائمة الإنتخابية المستقلة (ميلة..نزاهة وعمل).

القائمة المستقلة ميلة.. النزاهة والعمل هي من تأسيسنا، أردنا كإطار إنتخابي مستقل يعبر عن قناعاتنا وعن إرادتنا وقدراتنا في ممارسة العمل السياسي بالتصور الذي نراه ومقتنعون بصوابه، فلم نريد الإنخراط في أي تشكيلة أخرى بقناعة أن الوعاء السياسي ولاسيما الحزبي الحالي أصبح متهالك ومن الصعب جدا أن يستعيد ثقة الشعب، فالساحة السياسية برمتها تحتاج إلى مراجعات جوهرية وإلى إعادة بناء بصياغة جديدة، أساسها إشراك الجماهير، والإنطلاق من عمق المجتمع.

س3- ماهي إستراتيجيتكم السياسية وأهدافكم المسطرة لبلوغ مسعاكم؟

نتواصل مع الجماهير بخطاب موضوعي بعيد عن الخداع، والوقوع في المغالطات والوعود الكاذبة، نقدم الحقائق ونرسم للناس وللمناصرين افاق مستقبلية مبنية على المشاركة والعمل الجماعي، وبالإستفادة من الخبرة في كل المجالات. ففي قناعتنا أن استعادة ثقة المواطن ضرورية لأي عملية سياسية، وأثبتت الوقائع أن المواطن الجزائري لا يريد وعودا وإنما يريد سلوكات مسؤولة ويبحث عن المسؤول الذي يعطي للمسؤولية حقها وثقلها الأخلاقي.

س4- لماذا تريدون دخول غرفة البرلمان؟

دخلنا المنافسة على مقاعد نواب الشعب، بعدما لاحظنا هزالة التمثيل لعدة سنوات، وبعدما بات صوت الشعب الحقيقي لايصل إلى مصدر إتخاذ القرار. هذا من جهة ومن جهة أخرى من موقعنا كصحفيين، أردنا أن تكون كلمتنا مدوية ومسموعة في غرفة النواب، فقد عانى الصحفيون الجزائريون ومهنتهم وقطاع نشاطهم من تهمييش وتغييب لامثيل له. ومن دوافع ترشحي دفاعي وغيرتي على قضايا ولاية ميلة أرض البطولات ومهد الحضارات وأهلها الصامدون بصبر وثبات أمام تقهقر فضيع في التنمية وفي كل المجالات، حتى أن الداخل الى المنطقة لايجد حرجا في تصنيفها كمنطقة منكوبة، رغم موقعها وماتزخر به من طاقات وموارد طبيعية وبشرية.

س 5- ما محل إعراب الشباب ضمن خطتكم السياسية؟ وماذا يمكن أن تقدم للصحافيين من غرفة البرلمان؟

الشباب يحتاج الى مبادرات والى عمل يقوم على دراسات تأخذ بعين الإعتبار سبل خلق مئات الآلاف من مناصب العمل، وإعادة النظر في منظومة التعليم الجامعي والتكوين المهني، ومراجعة مفهوم تشغيل الشباب وإستبداله بإدماج الشباب في البنية الإقتصادية للدولة. لا يريد الشباب وعودا يريد عملا صادقا يتجلى مباشرة في إنجازات على أرض الواقع.

س6- كلمة ختامية لمتابعيك؟

لأنصارنا نقول وجدنا فيكم الدعم وستجدون فينا الثبات على المبدأ والوفاء بالعهد.

حاوره: مصطفى براكنة

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى