الفنمنوعات

الروائي والإعلامي عبد الكريم عجابي يتحدث حصريا عن روايته: “رقصة الحجر ليلة عيد الميلاد ” للوي بي سي

تلقيت إتصالات من فرنسا وتونس وسوريا عُرف بقلمه وبكلماته الراقية ،امتزجت حروفه مع حروف الروائية عقيلة مراجي لتنتج لنا رواية مميزة ذات طابع خاص “رقصة الحجر ليلة عيد الميلاد ” تفاصيل أكثر في هذا الحوار: بداية أستاذي الفاضل وقبل الحديث عن “رواية رقصة حجر ليلة عيد الميلاد” حدثنا قليلا عن مسيرتك في عالم الكتابة ومن هو عبد الكريم عجابي؟ أولا أشكر موقع  الوي بي سي وعلى رأسها المدير العام وكل الطاقم الصحفي على دعم وتشجيع الأدباء ومتابعة كل جديد فيما يتعلق بالروايات والكتابات وكذا على تتبع الأحداث خطوة بخطوة ونقلها للمواطنين بكل مصداقية. عبد الكريم عجابي إعلامي وروائي من مدينة تبسة تحديدا ب ونزة وسنة اولى ماستر تخصص إتصال تنظيمي، بدأت مسيرتي الأدبية منذ كنت صغيرا وأنا أعشق كتابة الشعر والنثر وكتابة المقالات في مختلف المجالات أيضا تحصلت على درع مجلة العاشر للإبداع. ماهي المناصب التي شغلها عبد الكريم عجابي؟ فعلا انا لم أشغل منصب واحد فقط فقد عرفت مسيرتي المهنية أو مشوار عملي عدة محطات عملت كمحرر إعلامي أيضا عضوا في نقابة الصحفيين لولاية تبسة كما كتبت عدة مقالات في عدة جرائد وطنية. بالعودة إلى رواية “رقصة الحجر ليلة عيد الميلاد ” ماهي الأحداث التي تدور حولها هذه الرواية وكيف كان إختيارك للعنوان؟ حقيقة وبالمناسبة أشكر زميلتي الأستاذة عقيلة مراجي على هذا المجهود الثنائي الذي جمعني معها،فهذه الرواية الياجورية تحكي رسالة أخوية من شعب الجزائر الى الشعب الفلسطيني ورقصة حجر تتضمن معنيين غضب الحجارة و فرح الحجارة وليلة الميلاد تعني الإستقلال فكلما تريد فلسطين الإحتفال تفسده الغارات الإسرائيلية وحقيقة أردت إعطاء هذه الرواية طابع خاص فالجزائر أعطيتها اسم خضرة لأنها إستقلت وفلسطين لالة حجر لأنها نظرة للصمود. كم دامت المدة الزمنية لكتابة هذه الرواية؟ دامت مدة كتابة الرواية 4 أشهر وهذا بسبب العمل الثنائي كما سبق وذكرت مع زميلتي عقيلة مراجي، فحتى الجانب العاطفي كان حاضرا في روايتنا وهو ماأعطاها قوة وقراءة ماوراء السطور . ماذا عن غلاف الرواية ماالذي يتضمنه من معاني ؟ فعلا ففي تصميم الغلاف إعتمدنا الطفل حمزة صحاب ال 8 سنوات صارخا في وجه المحتل بشاش فلسطيني وعلم جزائري وهذا من أجل غرس ثقافة حب الوطن والدفاع عنه وعدم الاستسلام مهما كانت الظروف. نهاية الرواية مفتوحة لماذا؟ تركتها من أجل تشويق القارئ حتى يطلب جزء ثاني وأنا حاليا أفكر بشأن دور حمزة في الجزء الثاني هل أتركه على قيد الحياة أم لا. هل ستكون لك أعمال مشتركة مع الأديبة عقيلة مراجي في الأيام القادمة؟ نعم أكيد ادعو كل محبي عبد الكريم عجابي و عقيلة مراجي أن ينتظرونا في “نيران البنفسج” و “البعوضة الشرهة”. ككلمة ختامية أستاذ لجمهورك ومحبيك ؟ أكرر شكرا ثانية لموقع وي بي سي على هذه الإلتفاتة الطيبة والمقابلة الشيقة أتمنى من كل الجهات المسؤولة على دعم الكتاب والأدباء والروائيين لأنهم بالفعل قلم المواطن الذي ينقل كل مايختلجهم أيضا أمنيتي أن أصل برواياتي للمدى البعيد كما أنصح كل كاتب بأن يبرز قدراته ويشرف ولايته وحتى وطنه خارج البلاد. حاورته : سلاف زغيني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق