منوعات

حوار مع الأستاذ محمد دايمي

الأستاذ محمد دايمي أستاذ بقسم اللغة العربية وآدابها بجامعة “لونيسي علي” بالبليدة وصاحب فكرة مجموعة “الجامعة الإفتراضية”، وكان لنا معه هذا الحوار:

س: أستاذ محمد دايمي صاحب فكرة”الجامعة الإفتراضية” ممكن تعريف لهذه المجموعة؟

مجموعة الجامعة الإفتراضية هي مجموعة فايسبوكية أسست في عز الحجر الصحي جاءت فكرتها أولا لكسر آفاق الرتابة بين الطلبة لإبتعادهم عن الجامعة، فقمنا بدعوة أستاذة وطلبة معظم الجامعات الوطنية للمجموعة وقمنا بوضع فقرات مشجعة للم شمل الأسرة الجامعية في كنف واحد.

س: من أين جاءتك هذه الفكرة؟

فكرة الجامعة الإفتراضية قديمة تعود حيثياتها لسنة 2015 عندما فتح الأستاذ “عطاء الله مراح” من ولاية الأغواط لمجموعة فايسبوكية سماها الجامعة الإفتراضية ووضعني مسؤولا معه فيها عملا فيها شهورا لكن لم تكلل بنجاح كبير مثلما عليه المجموعة الآن، وعاودت لأذهاننا هذه الفكرة في الحجر الصحي واستفدنا من أفكارنا وإيجابياتنا وسلبياتنا في مجموعتنا القديمة لشق سرخ علمي واسع يضم أساتذة وطلبة في أسرة واحدة سميناها الجامعة الإفتراضية.

س: كيف كانت تجربتك بصفتك صاحب الفكرة وعضو في المجموعة؟

تجربة رائعة جدا لأننا حققنا الهدف المنشود بجمع وتقريب الأساتذة من الطلبة، وكسر الملل في فترة الحجر بمسابقات ثقافية فكرية دينية تنافسية جدا، وبفقرات متنوعة لاقت استحسانا وثناء كبيرين من قبل أعضاء المجموعة، بكل صراحة لم نكن نتوقع هذا النشاط وهذا المستوى، حقيقة ذهلنا بمستوى الطلبة في الطرح والأفكار القيمة التي تتجسد في فقرات ومنشورات راقية جدا، وكتلة من الحيوية اللامتناهية وصلت إلى حد استقبال آلاف من المنشورات في يوم واحد.

س: ماهي النشاطات والفقرات التي قمتم بها وتقومون بها في الوقت الحالي في ظل جائحة كورونا؟

نحن نحاول دائما أن نقوم بمسابقات راقية مفيدة وبجوائز تحفيزية تشجيعية للطلبة، من بين مسابقتنا مسابقة الحنجرة الذهبية في التعليق الصوتي والتي منحنا للفائز بالمسابقة تربصا في المؤسسة الإعلامية صدى الإعلام وكذا رحلة سياحية إلى تونس الخضراء، وأيضا مسابقة أحسن مرتل في الجامعة الإفتراضية ذكورا وإناثا وهي مسابقة وطنية منحنا فيها عمرتان إلى البقاع المقدسة وحاسوبان محمولان ورحلتان سياحيتان إلى مدينة تلمسان، وفي برنامجنا العديد من الأفكار والمسابقات كمسابقة مذيع الجامعة ومسابقة في الخط العربي والرسم والشعر والقصة ووو.

س: ماهي طموحاتكم وأهدافكم المستقبلية من هذه المجموعة “الجامعة الإفتراضية”؟

نريد أن نجعل من مجموعتنا صرخا علميا راسخا، نريد أن نجعلها قدوة لباقي الصفحات والمجموعات، نريد أن نبين للجميع أن طرق المعرفة كثيرة ومتعددة وسبل النهل كثيرة عديدة منها الجانب الإلكتروني فقد حققنا ربما ماعجزت جامعات في الحقيقة وفي الواقع على تحقيقه وتجسيده، نريد أن نرفع سقف الطموح لتجسيد هذه الفكرة على أرض الواقع بتسييرها ونشاطها ومسابقتها والله ولي التوفيق.

س: ملاحظة تريد أن تضيفها للحوار كنصيحة للشباب والطالب الجامعي خاصة؟

أريد أن أقول للجميع، يا أصدقائي جربوا أن تقرؤوا كتاب، أن تكتبوا كتاب، أن تزرعوا الحروف و الرمان و الأعناب.

س: وككلمة أخيرة ماذا تقول؟

شكرا جزيلا لكم لأنكم أول من فتح قلبه لنا، أول من ثمن عملنا ومجهودنا، وإن دل على شيء إنما يدل على رقيكم وعلى إهتمامكم بالبحث العلمي والطلبة، فبارك الله فيكم وجعلها في ميزان حسناتكم.

حاورته: بلخيري زينة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق