ثقافة

ثقافة: مختار حامة للـ wbc الأوراس ” الكتابة بالنسبة لي هي الدم الذي يسري في شراييني والهواء الذي أتنفسه”

⁦▪️⁩قدم نفسك للقراء
مختار حامة من مواليد 12 أفريل 1997 في إحدى بلديات ولاية البويرة وبالضبط في بلدية الزبربر ، طالب في جامعة امحمد بوڤرة بولاية بومرداس في كلية المحروقات والكيمياء تخصص تكنولوجيا البتروكيماء السنة الثانية ماستر وأنا على أبواب التخرج – إن شاء الله -، شاعر وعضو في العديد من النوادي الأدبية.
حاصل على عدة جوائز وطنية :
المرتبة الثالثة ولائيا في المسابقة الشعرية في مارس 2020 المنظمة من طرف النادي الادبي لدار الثقافة رشيد ميموني -بومرداس-
المرتبة الأولى وطنيا في مسابقة القصيدة الغزلية في أفريل 2020
المرتبة الأولى وطنيا في المسابقة الشعرية في جويلية 2020 المنظمة من طرف نادي أقلام حبرية – عنابة –
المرتبة الأولى وطنيا في المسابقة الشعرية مداد فى أوت 2020 المنطقة من طرف مشروع النهضة بالقرآن الكريم -قسنطينة-
⁦▪️⁩ماذا تمثل الكتابة لك ولماذا تكتب؟
الكتابة بالنسبة لي هي الدم الذي يسري في شراييني والهواء الذي أتنفسه، هي فرحة الروح وبهجته، هي أُنسي وأنيسي والخليل الذي يزيدني قوة مع مرور الأيام.
باختصار الكتابة هي الحياة ….
أكتب أنا لأرتاح لأني بمجرد كتابة وإنهاء قصيدة جديدة أشعر براحة نفسية لا متناهية وكأن حملا كنت أحمله قد زال عني .
⁦▪️⁩هل تتذكر أول انجاز أدبي لك ومتى كان؟
يقال أن الشعر هو عبارة عن عاصفة داخلية هوجاء تخرج إلى العلن في لحظة من اللحظات المفاجأة التي يمر بهما الانسان إما في حزنه أو فرحه….
وأما أنا فقد كانت هذه العاصفة تتمثل في لهيب الشوق الذي جعلني أكتب أول كتاباتي عن أحد الأصحاب وكانت معنونة بـ ” أحن إليك وأشتاق ” كان هذا منذ حوالي خمسة أعوام.
⁦▪️⁩لماذا هذا التوجه نحو الشعر والخاطرة؟
توجهي نحو الشعر لم يكن اختياريا بل جمال الشعر العربي وفخامته هي من تجبرك على أن تسلك هذا الطريق الذي يزيدك شرفا وفخرا مع الأيام، فأن تحمل لقبا كان يحمله قبلك أشراف العرب وسادتها فهذا بحد ذاته فخر عظيم.
⁦▪️⁩من هم أشْهر الكتاب الذِين تتابعهم وما هي هواياتك بعيدا عن الكتابة ؟
تميم البرغوثي هو من هيَّج في القوافي والأشعار وجعلني أسلك هذا الطريق حتى أني تأثرت به لدرجة لا توصف إلى جانبه هناك العديد من الشعراء من مختلف العصور لا يسمح المجال لذكرهم جميعا أمثال :أحمد شوقي، المتنبي، عمرو بن كلثوم، والزير سالم….
وأجد في الرياضة راحتي النفسية والبدنية إلى جانب الكتابة والشعر
⁦▪️⁩بعيدا عن الكتابة، ما تعليقك عن الساحة الفنية والمشْهد الثقَافي اليوم في الجزائر؟
أما عن المشهد الثقافي في الجزائر فلم يبق من المشهد الثقافي إلا اسمه، للاسف فقد تم حصر معنى الثقافة والفن في “المهرجانات والغناء ” فقط والثقافة أكبر وأوسع بكثير من هذين الكلمتين.
فحضارة الأمة وثقافتها تقاس بأدبها وتاريخها وعدد قراؤها، فبالقراءة تنهض وبدونها تهوي وتندثر… هكذا هي الأمور
فيا أمة “اقرأ ” لا سبيل لكم إلا قول ربكم ” اقرأ ” .
⁦▪️⁩سعداء بك اليومَ، كلمة ختامية لكل المتابعين ومتابعي wbc الأوراس:
وصيتي إلى القراء أن يواصلوا في القراءة وأن يحرصوا على اختيار كتبهم بعناية وأن يطالعوا من مختلف الأزمنة والعصور .
وأما وصيتي إلى الكتّاب بأن يستمروا في برْيِ أقلامهم ونظم أشعارهم وقوافيهم بلا كلل أو ملل فمن سار على الدرب لابد أن يصل .
وأختم قولي بالشكر الجزيل لكم سيدي على هذا اللقاء، والشكر موصول لإدارة صفحة بسمات قوافي وطاقم wbc كاملا وكل تحياتي للصحفي فؤاد بوجلدة، تحياتي القلبية إلى كل المتابعين والأصحاب والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

حاوره: فؤاد بوجلدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق