ثقافة

الكاتبة الصاعدة هبة الله ڨريرة لwbc الأوراس : الكتابةَ هي الملجأ و العالم الخاص بي حيث لا حدودَ لحريةِ قلمي

سلامٌ لكم مُكلّل بالمحبة و الإحترام. معكُم هبة الله ڨريرة من الجزائر و بالتحديد من مدينة الجسور المعلقة ” قسنطينة”. طالبة سنة ثالثة ليسانس أدب إنجليزي جامعة الإخوة منتوري قسنطينة.
🔸 بالنسبةِ لي فأنا أرى أن الكتابةَ هي الملجأ و العالم الخاص بي حيث لا حدودَ لحريةِ قلمي، فهي اللغة البديلة و الوحيدة التي تتبنّى فيضَ خواطِري كما هي. كما أنّها لغة لِصمتي، فأنا في العادة أَجِدُ نفسي غير قادرةٍ على إيصالِ ما بِداخلي عن طريق التحدّث، بينما حين أكتب أُطلِق العنان لكُلّ ما يخالِجني. كما أستطيعُ القولَ أن الكتابةَ هي علاقةُ الكاتبِ بورقةٍ بيضاء و قلمهُ جِسرٌ رابِطٌ بينهما.🔸 أكتُبُ لأَحيا أو بالأحرى لأتنفّس. أكتب لأنقل ما بداخلي مِن تَقلّبٍ لِحالاتي. أَجدُ في الكِتابة لحنًا لِعزفي فأستمتِعُ و أنا أضُمّ قَلَمي. كما أنّي أُحاوِلُ إيصالَ أفكاري و مشاعِري عن طريق الكِتابة لعلّي بِكَلِماتي أستطيعُ لَمسَ روحٍ ما في هذا العالَم.
🔸في الحقيقة مُنذ أن كنت في مرحلة الإبتدائي و أنا أهوى الكتابة و التعبير و عند وصولي للمتوسط أصبحت أحيانا أكتب بعضا من الخواطر عن الأم ،الصداقة أو الوطن ، و استمرّيت حينها إلى يومنا هذا. مُتَمَنّيةً أن تكون لديّ إنجازات و كُتُب تَصِلُ إلى أَبعَد الحدود و تُوصِلُ نَبضات قَلَمي.
🔸أعتقد أنّ توجّهي نحو الخاطرة هو ليس اختيار و لكن مُجرّد مُيول عفوي ، مع أنّي أكتب أحيانا أيضًا قِصصا و لدَي حُلُم أن أُكمل روايتي، إلّا أني أَجِد في الخاطِرة بحرًا أغُوص بِه و أغرَقُ بين خباياه. فهي في النهاية صِنفي الأدبي المُفَضّل.
🔸من بين الكُتّاب الّلذين أُتابعهم و أَتمنّى الوُصول إلى ما وصلو إليه : جبران خليل جبران _ فاروق جويدة نزار قباني أحلام مستغانمي.. 🔸 بعيدًا عن الكتابة فأنا أعشق الطبخ و الموسيقى.
🔸 للأسف الساحة الفنيّة و الثقافة في بلدنا الجزائر مؤخرًا تعيش حالة جمود كما تحتاج لدعم أكبر و لاهتمام أكثر لِلنّهوض بالفِكر و إعطاء فُرص أقوى للكُتّاب و المُفَكّرين.
🔸 سُعِدتُ و تشرّفتُ بكم أيضًا. لكم مِنّي كلّ الثّناءِ و التّقدير لِما تبذلوه من مجهودات و لاهتمامكم و دعمكم الدائم للكُتّاب و المُبتدئين في مجال الأدب. و مِن هذا المِنبر أُحيّيكم و مُتابعيكم. راجيةً أن تنالوا أعلى المراتِب و يزيد عطاؤُكم.

حاورها: فؤاد بوجلدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق