ثقافة

“أنثروبوفوبيا اللاوعي” كتاب جامع يضم 100 طالب جامعي كأول مبادرة شبابية ثقافية هادفة في الجزائر

1- قدم نفسك للقراء ؟
بداية أنا صهيب سلطاني طالب ماستر بكلية التكنولوجيا جامعة المسيلة ابن ولاية المسيلة تخصص الكترونيك دقيقة صاحب فكرة الكتاب الجامع صناعة الشخصية القيادية الموسوم بأنثروبوفوبيا اللاوعي ، حائز على العديد من الجوائز الوطنية و حتى منها الدولية في مجال االابتكارات و فن الرسم و التصوير .
2- حدثنا عن مبادرة الكتاب ؟ وكيف جائتك الفكرة ؟
أتتني فكرة الكتاب قبل شهر رمضان و في عز ازمة وباء الكورونا حين رأيت نقص الوعي لدى المجتمع الجزائري في لبس الكمامة و عدم احترامه لشروط الوقاية ، قلت في نفسي لما لا نؤلف كتابا يفيد المجتمع الجزائري يوما ما ، نكون قد ساهمنا بالكثير نحو هذا الشعب الرائع .
طرحت الفكرة للطلبة قوبلت بموافقة الجميع عبر مجموعة كبيرة في الفيسبوك اسمها منبر الطلبة العلميين الجزائريين ، حينها شكرني البعض حتى على الفكرة وخاصة أنها جائت في الوقت المناسب .
كانت البداية من اول ايام شهر رمضان ، كان مجموع الايام 30 يوما وكنت كل يوم اقوم بطرح موضوع ويساهم الطلبة بمختلف اطيافهم بالمشاركة فيه، رافقتني الزميلتان سعدية درواز و سارة بلحاج من بداية المشروع الى نهايته حينها كنا قد قمنا بتكوين لجنة نسهر على افضل الكتابات و الحلول .
كان الكتاب متعبا لدرجة انني اقترحت توقيف المشروع لأن كمية المشاركات كانت ضخمة جدا لكن واصلنا العمل حتى نهايته .
3- ماهي أهدافك من هذه المبادرة ؟
وهل هناك ممول رسمي للمبادرة ؟
انا كمشرف على هذه المبادرة كانت ولا تزال لدي اهداف عديدة وهي أن تعمم الفكرة على وطننا الجميل و جامعاتنا ، اذا لم اتوقف عند مشروع الكتاب ، بل واصلت التفكير في مبادرات اخرى منها فتح قناة يوتيوب يشترك بها الطلبة ونسب المشاهدات تحول الى ارباح خيرية ووافق عنها الطلبة وهي الآن مفتوحة للطلبة ، ومشروع ثالث وهو ابتكار يفيد المجتمع الجزائري وعن قريب سيتم الاعلان عن نجاحه ان شاء الله .
بالنسبة للتمويل لم تكن هناك جهة رسمية محددة ، بل مولنا بها أحد الاستاذة المسمى خير الدين زهير حفظه الله صاحب الوكالة السياحية ” لبيك للسياحة والاسفار ” بولاية المسيلة .
4- لماذا توجهت نحو التنمية البشرية بالضبط ؟
في البداية لم تكن الوجهة الى التنمية البشرية بل كانت المواضيع اجتماعية من صلب المجتمع بطرح مشاكل التي نعاني منها اليوم ونحن نساهم بحلها ، لكن رأيت ان جانب تطوير الذات سيساهم وبقوة في المجتمع ، خاصة ان الطالب الجامعي هو المؤهل الوحيد لقيادة المجتمع الجزائري اذا كان هناك ترابط في المواضيع ، قمت حينها بإضافة مواضيع في التنمية البشرية لتساهم اكثر في صنع شخصية قادرة على مواجهة هذه المشاكل وركيزة يعتمد عليها المجتمع .
5- من هم المشاركين في هذا الكتاب ؟
شارك في الكتاب أكثر من 400 طالب لكن بعد التصفية واختيار افضل الاجابات كان العدد 100 طالب فقط ، كان في اللجنة أنا و الزملتين سعدية درواز و سارة بلحاج ، وعندما اشتد العمل حينها التحق بنا الطالب جلول زغبي و الطالبة عائشة طهراوي في اخر المطاف من اجل المساعدة أكثر في عملية الكتابة ، وفي الغلاف ساهم الطالب محمد بن عامر و المصمم حفيظ حويش في صناعته
6- هل لك مبادرات أخرى ؟ وهل لك مؤلفة خاصة بك ؟
نعم لدي العديد من المبادرات الناجحة في المجال العلمي و الثقافي و التوعوي ، لم تكن هذه المرة الاولى
بالنسبة للمؤلفة نعم ، قمت بتأليف كتاب للقصص و الاشعار وانا تلميذ بالمتوسطة أنذاك ، واسميتها انذاك بالديوان .
7 – كلمة ختامية
في النهاية سأشكر الصحفي فؤاد بوجلدة على استضافته النيرة وللصفحة الاعلامية Wbc وكل متبعينها ، آملا ان تتواصل مثل هذه الاستضافات للرقي بالمجال الثقافي في الجزائر وتطويره اكثر

حاوره: فؤاد بوجلدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق