الثقافيمنوعات

تآمر واحتفالات يناير …

رمق ثقافي ..

يخلق من جديد حلول السنة الجديدة الأمازيغية يناير ٢٩٧٠ ضجة في مواقع التواصل الفايسبوكي بين مؤيد ومعارض لهذه الاحتفلات، وفي الحقيقة تعودنا بطريقة ما أن نختلف بأسلوب متخلف حتى صرنا نقع في فكر متشدد يبيح للفتن أن تزج أنفها في الأماكن الحساسة للوطن التي من شأنها أن تشوه التاريخ بقدر ما تفكك أواصر الترابط الثقافي بين الجزائريين وعلاقتهم ببعضهم البعض.
الكثير ينصاغ الى قشور الاحداث، ولا ينتبه للب الموضوع وبدون خلفية ثقافية فيعارض لأجل المعارضة فقط وينقاد مع السيل حتى وهو يلفظ آخر نفس للحقيقة.
فما هو هدا الشرخ العميق بين أبناء الوطن الواحد الدي لا زلنا نقبع تحت سقفه البالي بحيث نحاول مند سنين أن نخرج من شباك الهوية ومفهوم الامازيغية
أو البربر وننقاد الى فوضى فكرية تؤثر على الوضع الراهن للبلاد لنتعداها لتشويه حقيقي لثقافتنا, وأصالتنا التي تعكس حضارة يرفع لها التاريخ هامته.

لازلنا رغم ما وصلت اليه التكنولوجيا من تطور مجنون يمس جميع الأصعدة من تنوير للعقول، وتطوير للقدرات الا أننا ندور ونلف في نقطة هشة لا تعكس رقي عقولنا بقدر ما تشتت افكار الحقيقة فينا ولم التعصب بدل ان نتقبل ثقافة الاخر بكل مافيها من تنوع يعكس أصالتنا من دون مبالغة, والخروج من ايطارها التاريخي وادخال عليها بعض الأفكار المغلوطة التي هدفها تشويه للحضارة البربرية بصفة العامة والثقافة الجزائرية بصفة خاصة.
الشعب الجزائري رغم المحن ورغم الصعاب أثبت انه يملك الوعي الكافي لتقرير مصيره لأننا ندرك أننا يد واحدة بدون عنصرية ولا تعصب, ثقافتنا متنوعة وتعكس صورتها في مرآة جميلة هي من تجملنا ليتجمل بنا الوطن تحت راية أنا الجزائري بدون تآمر فكري بقدوم يناير .

يوسفي سلوى

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق