المحلي

500 أسرة بقطار تطالب الوالي الجديد بانصافهم و وضع حد لمعاناتهم

فيماوصفوا وعود المنتخبين المحليين بالكاذبة وطالبوهم بالرحيل مهددين بالتصعيد

أقدم سكان قرية قطار العيش التابعة لبلدية الخروب صبيحة أمس على الاحتجاج و غلق الطريق الوطني 79الرابط بين ولاية قسنطينة وأم لبواقي تنديدا الوضع المتردي الذي تعاني منه المنطقة وعلى مستوى جميع القطاعات مطالبين بحقهم في السكن مهددين بالتصعيد في حال لم تجد مطالبهم أذان صاغية.
ردد المحتجون الذين كانوا بالعشرات عبارات منددة بالوضع الذي يعيشونه منذ سنوات، حيث اتهموا المنتخبين المحليين بتهميش مطالبهم واصفين وعودهم التي أطلقوها في الحملة الانتخابية بالكاذبة، مرددين عبارة “ارحلوا .. نريد أشخاص تعمل لفائدة المواطن وليس ضده” معبرين ل wbc أن قضية السكن وسياسة التماطل هي النقطة التي افاضت الكأس ولا بد من إيجاد الحل الفوري و ترحيلهم فمعاناتهم كبيرة وثقيلة ثقل الجبال عجزو عن حملها و مطالبهم و مشاكلهم و انشغالاتهم حلها هو الاستفادة من السكن الاجتماعي ترك الاكواخ التي تفتقر لظروف العيش الكريم و حصولهم على قبر الدنيا حسب تعبيرهم و السكن الذي يحفظ كرامتهم و كرامت ابرياء اجبرتهم الظروف و تهاون المسؤولين للعيش في شقاء و حرمان ، مضيفين أن غلقهم للطريق جاء بعد عدم تنفيذ الوعود التي يعتبرها المحتجون بالكاذبة من طرف السلطات والمسؤولين وذلك منذ سنوات، مضيفين أن ممثلين عنهم وُعدوا قبل 4 أشهر بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح و بأنه ستتم تسوية وضعيتهم في أقرب وقت ممكن.
و ذكر بعض السكان، أنهم يعيشون ظروفا صعبة، ، كما أنهم تفاجأوا على حد تعبيرهم، بتسرب مياه الأمطار الطوفانية إلى داخل المساكن، ما عرضهم و عائلاتهم للخطر، مضيفين أنهم غير مستعدين لعيش ذات السيناريو هات هم بغنى عنها.
وفي الخير ناشد سكان قرية العيش الذي وصل صيط قضيتهم للمواطن قبل المسؤول و الذي يعتبر من أكبر الأحياء المنكوبة إذ يسكنون في اكواخ قصديرية لا تحميهم من برد الستاء و حر الصيف يصارعون الظروف الاجتماعية و افاتها والي الولاية الجديد بالتدخل و انصافهم و تسريع عملية ترحيلهم
ع العبودي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق