المجتمع

بين العقل والروح…اطفالنا امانة.

هي دعوة صريحة، الى ضرورة الموازنة بينهما ،
فالعقل وهو الحكمة والروح …..جوهرها القلب.
الذي يحمل العاطفة ، والشعور وهل يوجد اجمل من ذلك؟
بما معناه على الانسان ، ان يحاول ان يكون حكيما ، في حياته.
وهذا لايعني … ان يكون فيلسوفا عظيما ، بقدر ان يكون انسانا بسيطا.
عاقلا.. حالما ..طموحا ..خيرا ، يسعى لبناء نفسه ومجتمعه.
واذا ربطنا ذلك اجتماعيا ، محاولة لبناء علاقات اجتماعية.
لا تبنى على المصلحة الشخصية ،بقدر ماتكون مبنية على ارضاء كامل ، الاطراف المشاركة فيها
سواء صداقة او بناء اسرة ،زواج ،وفق اسس ،تتوجها الاخلاق والمبادئ الحسنة ،
لانه اذا كا ن الهدف انجاب اطفال ، كون حتى الصداقة قد تنشئ علاقة حب ، جميلة في اطر شرعية، تثمر اطفالا ،فالشيء الجميل في الزواج …، ان تنجب طفل، احسن منك واقوى منك واجمل منك.
التربية وفق اصول الدين ،وهذا لا يعني الابتعاد عن الحياة.
فطفل اليوم هو رجل الغد ،كما يجب توفير البئية الملائمة للاولاد،
وان يراعو في ذلك كل الشروط الضرورية لنموهم نموا طبيعيا
بعيدا عن كل مايعيق ذلك ، ولكن الشارع لا يرحم.
رفقاء السوء لهم دور كبير في الانحراف ،وحاليا التكنولوجيا الحديثة سواء سلبيا او ايجابيا.
،يجب ان نربي ابنائنا على الخصال الحميدة ،الصدق الامانة ،مساعدة الغير وقت الحاجة كلها نستقيها من ديننا الحنيف، الاسلام وسيرة خير خلق الله ، محمد عليه افضل الصلاة والسلام
كما لا يجب ان نغفل ، قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
عندما قال “لا تربوا اولادكم كما تربيتم ،فقد خلقوا لزمان غير زماننا””
وهذا ليس معناه، ان لاننشئهم على مانشئنا عنه.
ولكن ضرورة توجيههم ، بما يستعدي مجابهتم للواقع الحالي ومتطلباته،
ومحاولة ان نكون جديرين، بالمكانة التي وهبنا الله اياها.
ابسطها ابتسامة طفل صغير ،لذا لنحاول ان نكون رسولي محبة وسلام.
نسيمة عايش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق