محلي

باتنة: رقم 26 الذي حير ساكنة الولاية

يعيش سكان ولاية باتنة في حيرة كبيرة منذ ما يقارب الأسبوعين، حيث توقف عدد المصابين بفيروس كورونا في الولاية عند 26 حالة مؤكدة منذ أزيد من 15 يوما، الأمر الذي جعل السكان يتسائلون عن الصمت المخيم من جانب الولاية التي كانت تطلع مواطني ولاية باتنة أخبار كورونا أول بأول، إلى أن وصل العدد 26 حالة مؤكدة ليتوقف فجأة لأكثر من نصف شهر. السكان أعربوا عن غضبهم من تكتم الولاية عن العدد الصحيح في ظل ارتفاع عدد المصابين بالبلاد و تسجيل حالات جديدة في كامل الولايات علانية، سواء في مواقع التواصل الإجتماعي أو في القنوات التلفزيونية الجزائرية و الإذاعات الجهوية لكل ولاية، ما اضطر بعض سكان باتنة إلى قول أن الفيروس قد انتهى بالولاية، والبعض الآخر يقول أن الرقم وصل لأكثر من 80 إصابة. أخبار متضاربة عن عدد الإصابات الرسمي للمصابين بفيروس “كوفيد 19” بولاية باتنة، فالبعض يقول أن العدد الرسمي هو 68 إصابة و قد ارتفع إلى 83، وآخرون يقولون أن العدد أصبح ثلاثي أي 100 و أكثر. ما يهم أن العدد 26 أصبح عددا قديما لا يقاس عليه، رغم أن وزارة الصحة مازالت تعتمد عليه في تصنيف الولاية الخامسة في ترتيب عدد الإصابات المؤكدة بهذا الفيروس و المنطق أن العدد بولاية باتنة في تزايد يوم بعد يوم.
ياسين تومي

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. يعيش سكان عاصمة الأوراس باتنة، منذ بداية انتشار فيروس كورونا، حالة ترقب وتوجس من انتقال العدوى، الأمر الذي انعكس على سلوكيات المواطنين،
    مع توسع انتشار الأخبار، حول حالات الإصابة بفيروس كوفيد 19 بالجزائر، انطلاقا من الحالات الأولى التي عرفتها البليدة، راحت تسود حالة من الخوف وسط المواطنين بولاية باتنة، وعلى غرار كافة المناطق، أصبح الوباء حديث العام والخاص الذي طغى في المقاهي والمطاعم والفضاءات العامة وأماكن العمل، وسط تساؤلات عن حقيقة وكيفية انتشار الفيروس، وكيفية مواجهته، ومدى تأثيره على سير الحياة وهو ما لاحظناه ووقفنا عليه منذ تسجيل الحالات الأولى.
    وقد وجد العديد من التجار والباعة مايسمى الارتباك وسط الناس بسبب فيروس كورونا فرصة مواتية للمضاربة ورفع الأسعار،
    على قدر ارتفاع درجة المخاوف من انتشار فيروس كورونا، على قدر استمرار حالة إهمال والامبالاة وسط أحياء وشوارع مدينة باتنة، مثلما وقفنا عليه منذ بداية الأزمة، فناهيك عن عدم احترام شروط الوقاية
    وفي سياق التناقض بين خطر فيروس كورونا، وعدم اتخاذ الاحتياطات من طرف المواطنين، خاصة ما تعلق بالحجر المنزلي أرى بأن الحجر حدد مجال حرية الفرد وحركته بصفة مفاجئة غير معتادة، وأثر على سلوكياته من خلال ضرورة اتخاذ تدابير وقائية دورية غير متعود عليها، ما يشعره بالضغط في مواجهة عدو بالنسبة له أنه وهمي
    تبقى ولاية باتنة في حيرة من أمرها
    الرقم 26 الذي أرهب المواطنين ماجعلنا نبحث عن الحقيقة من وراء الأقنعة خوفا ان تصدمنا الحقائق المرة
    “مداني يسرى”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق