مواهب

حوار مع الكاتبة السورية الصاعدة المتألقة صاحبة الحرف النير “ريم بسام فرحة”

عقول الناس مدونة في أطراف أقلامهم كاتبة على رأسها تاج وبيدها قلم يجري حبره كنهر يتدفق على صفحات أوراقها.
إتخذت من الحرف ملاذا لها، سكبت كل قوتها لتخرج كل ما في جعبتها من أحاسيس، لم تهرب من الواقع بل غاصت فيه بحبر قلمها لتكتب لنا روايات تبقى خالدة في الذاكرة، لذلك أردت أن أسلط عليها دائرة الضوء في الساحة الأدبية و على هذا المنبر و ليتعرف عليها القارئ أكثر.
وعلى هذه الإطلالة لنا هذا الحوار مع الكاتبة الصاعدة “ريم بسام فرحة”:

س/ كيف تعرفين نفسك للقراء ؟
ج/ أعرف نفسي بأنني أنا التي صنعت نفسي من نفسي وطورتها، من ولدت من رحم الضعف وحولت حزني مفجرا للإبداع، لا أكتب من الخيال، بل إحساسي وواقعي هو المتجلي بكتاباتي، أنا من تحدت نفسها وأجذب قرائي بإحساسي.
الإسم: ريم بسام فرحة
العمر: 22 سنة
البلد: سوريا/القلمون
الإقامة: دمشق
الدراسة: خريجة حقوق
العمل: تدريس خصوصي.
الموهبة: الكتابة
الهوايات: الكتابة، الغناء، الدبكة.
الشيء المحسن لمزاج ريم: الحلويات، والمشروب المفضل باسم (المتة) وهي عبارة عن عشبة خضراء مشهورة بسوريا ولبنان والأرجنتين

س/ كيف كانت بداياتك ؟
ج/ بداياتي كانت بكتابة عامية، ثم الدخول على كروب “سيرو بوك” يحتوي على عدد من الأدباء والشعراء، فانتقلت للفصحى ولكن كانت ضعيفة عندي، ونصحوني بالقراءة أكثر ومراجعة قواعد اللغة العربية، طبقت النصائح وطورت نفسي حتى صححت أخطائي.
بدأت بالمشاركة في كتاب جماعي وتوالت المشاركات الورقية في الكتب والمجلات والجرائد والكتب الإلكترونية والورقية، في العام الماضي كتبت روايتي الأولى بعنوان “لعبة الحياة”
وفي شهر مارس من هذا العام كانت أول أمسية أدبية لي في المركز الثقافي بالميدان في دمشق.

س/ ممكن أن تحدثينا بالتفصيل عن روايتك الأولى؟
وما المعنى من عنوانها؟
ج/ “لعبة الحياة” تعتبر رواية إجتماعية وهي روايتي الأولى والأخيرة
والمغزى من العنوان هو أن الحياة عبارة عن لعبة وكل منا له دوره الخاص فيها، تتحدث الرواية بشكل أساسي عن قضية الطلاق والزواج المبكر وآثاره، وتصوير دور الضحية وهم الأطفال، إضافة إلى ورود القصص الإجتماعية كالفقر والحب والظروف الدافعة للخطأ، أي الدوافع ماوراء الجريمة والرذيلة أحيانا، كما تتحدث عن الحب العذري والوفاء، الإضطراب النفسي، الموت، الغربة، الصداقة…إلخ
باختصار فهي رواية لها أغراض وصور إجتماعية متعددة.
وهي الرواية الوحيدة لي فلم أقم بكتابة غيرها حتى أحصل على فرصة طبعها

س/ كيف ولجت “ريم” عالم الكتابة؟ وما الدوافع والمؤثرات؟
ج/ كان الولوج إلى عالم الكتابة هو التعبير عن مشاعر الحزن المكبوتة في قلبي، وتطوير موهبة التعبير الموجودة لدي منذ الصغر، فقد كنت أكتب بالمواقف المؤثرة فقط، وعرضت في المرحلة الثانوية إحدى كتاباتي لأستاذتي فشجعتني وقالت لي “لك مستقبل زاهر”.
وأول سنة لي في الجامعة تعرضت لظروف قاسية مما أثرت على نفسيتي فتفجرت موهبة الكتابة لدي، أردت أن أصنع من الكسر جبرا بمنظر أجمل، أن أكون كزجاجة العطر التي تنكسر لتفوح عطرا، أن أنتقم من كل شيء بالنجاح.
أنا ذات طبيعة حساسة جدا، ومستوى الإثارة لدي عال جدا، لذلك أتأثر بالمواقف والأحداث من حولي بشكل مبالغ
ولكن لم أستسلم، إستمريت بالمحاولات وحققت حلم التخرج من كلية القانون رغم كل المتاعب والظروف، سأستمر وأكسب شرف المحاولة لأن القاع ليس لي.

س/ ماهي أهم أعمالك الأدبية؟
ج/ من أعمالي الأدبية:
_ نصي بعنوان: ” إنتهينا “، الذي كان له صدى واسع وتم إلقاؤه من الكثير
_ روايتي الأولى بعنوان: “لعبة الحياة” التي تنتظر الإستقلال المادي ليتم طباعتها
_ نصي بعنوان: “قضية شغف”
_ ونصي الآخر بعنوان: “نوبة ولع حادة”.

س/ ماهي دار النشر التي إحتضنت كتاباتك و كيف كان التعامل معها؟
ج/ أروقة الفكر الثقافية للأستاذ “حسام حمدان الرقب” كان الداعم الأكبر بعرض الفرص والمسابقات علينا
فقد كنت من أدبائها.
الأستاذ: حسام حمدان الرقب
أعماله: مشروع أروقة فكر الثقافية
محرر لدى مجلة دنيا الوطن
وصحيفة فكر الثقافية
ومدير فريق أروقة فكر
كانت مسابقة بالصدفة
إضافة لدار النشر ببلومانيا في “مصر”
وانضممت أيضا لفريق سوري ناجح هو فريق مئة كاتب وكاتب للشاعر الشاب ابن بلدي “جود الدمشقي” طور واحتضن العديد من المواهب على أرض الواقع
وإلكترونيا شاركت بمسابقات كاتب الشهر وكنت أجتاز المرحلتين وتبقى الثالثة
والمكافأة تكون بجمع نصوص المشاركات في كتاب جامع
أما من يجتاز المراحل الثلاث يطبعوا له كتابه الخاص مجانا

س/ هل يجد الكاتب ذاته من خلال الكتابة؟ ويحقق تطلعاته؟
ج/أجل، فالكتابة ليست غاية وإنما وسيلة لإيصال رسالة أو تحقيق تطلعات ما.

س/ هل شاركتي في معارض للكتب دولية أو وطنية؟
ج/ لا لم أشارك بعد و لم تتيح لي الفرصة، فقط مشاركة واحدة لي كانت في المركز الثقافي قدمت فيها أمسية أدبية لخواطري.

س/ ماهو الحافز أو الداعم لك في مسيرتك الأدبية ؟
ج/ الحافز والداعم، أصدقائي ومحبيني، والشغف الذي في داخلي، والطموح بالإسم اللامع والشهرة ككاتبة.

س/ ممكن أن تحدثينا عن إحدى كتاباتك و أن تنيري القراء بمقطع منها؟
ج/ خاطرة بعنوان: “إنتهينا”
يظن القارئ من عنوانها أنها تدل على النهاية واليأس، بل تبدأ الخاطرة بشرح المعاناة ثم تفاجئ القارئ بوجوب عدم النهاية والإستسلام، بل لكل نهاية بداية جديدة.
#المقطع:
خاطرة بعنوان: إنتهينا . . .
لقد انتهينا ونسأل من أين
ابتدينا؟!
تارة نبتسم ونتناسى وتارة نعلم أننا تناسينا
عزف الشجن على أوتار القلب
ولم نرد أن نبكي لكن بكينا . . .
سرق القدر منا مانريد
ولكن لم نيأس وقفنا ومشينا . . .
شعرنا بالفشل والظلام يحيط بنا
ولكن تمسكنا بآخر بصيص نور يلمع بين أيدينا . . .
عندها علمنا أن الحياة لاتقف على شيء
وابتدينا من حيث إنتهينا . . .
حاملين معنا جروحنا وخبايا القدر
بإرادة وشغف جئنا نلوح بأيدينا.
لننسى النهاية ونصنع البداية اليوم فينا.
لنتجاهل الظروف ونصنع المؤثرات لدينا.
لنعلن أننا عظماء خصوصا في هذه السنينا.
لنصل إلى القمة وننظر إلى ماحل فينا.
لننبت من تربة الصخر ونثبت تحدينا.
لنصنع المعجزات والوسائل إن فقدت ونفعل ماعلينا.
الغني ليس من ينجح، دائما من ينجح الفقير فينا.
لأن رد الفعل يكون عكسي بأن نغير الواقع ماحيينا.
والآن كل ماعلينا أن نبدأ من أنفسنا ونفعل كل ماعلينا.
كي نترك أثرا لن ينساه أحد
ونجعل التاريخ يخلد أسامينا.
الكاتبة: ريم بسام فرحة

س/ ما هي أهم إصداراتك؟
ج/ صراحة لم تصدر لي أي أعمال بعد.
لم تساعدني الظروف الراهنة، وأهم الظروف العنصر المادي، لذلك لم أستطع إصدار أعمال خاصة لي
كروايتي مثلا “لعبة الحياة” أنتظر الفرصة و الإستقلال المادي لأقوم بطباعتها.

س/ حدثينا بشكل مفصل عن نصك “نوبة ولع حادة”؟
ج/ يتحدث النص عن نوبة الولع بشخص قد أفرطنا في حبه، حتى أصبح الحب مرض لا أجر فيه ولا عوض.

#الخاطرة:
“نوبة ولع حادة”:
ليست جميع نواحي الحياة تسري على مايخطط لها وعلى مايرام لها فهناك حالات إستثنائية قد تجتاح حياتنا وتغيرها للأبد، في ذلك المساء دون سابق إنذار بدأت تظهر علي أعراض غريبة أوضحها غثيان مفاجئ وقشعريرة كبيرة كما أن أعصابي جميعها بدأت تنبض مع دقات قلبي المتسارعة أسعفت إثر نوبتي هذه إلى المستشفى، إجتمع الأطباء يتساءلون عن الأمر وقد أجمعوا بأن جميع عللي وأعراضي سببها نوبة ولع قوية، يا إلهي ماذا يقصدون؟!
يقصدونك أنت؟!
نعم أنت، قال رئيس الأطباء إنها مصابة بتلك النوبة التي غالبا تكون نتيجة مرض المريض بشخص آخر.
أيعقل أن أكون مريضة بك؟!
بلغت مني نفسي حتى بت أتقيأك، إنتشرت بين خلايا جسدي وأصبح من الصعب نزعك، أشعلت أعصابي حتى حرقتها بنيران حبك.
سألت الطبيب عن الحل فقال لي:
ياإبنتي نحن عندما نمرض بأشخاص لايوجد لنا أية حلول في نزعه أو استمرار وجوده له ذات النتيجة.
ملت عيني بكسرة حزن وأثرت بقراري على أن أبقيك مرضي الذي أتعايش معه
ويصبح جزءا مني بعد أن أصبح مني.
بقلم Reeme
#سيرو بوك كتابة

س/ حدثينا عن أقلام للنشر الإلكتروني؟ وكيف ترين مستقبل النشر الإلكتروني في سوريا؟
ج/ من بين أقلام النشر الإلكتروني هناك جريدة “الإبداع” و جريدة “آفاق”.
مستقبل النشر الإلكتروني في سوريا نادر
لأن الذوق السوري يعتبر ذوق صعب جدا، ولا ينجح ولا يصل إلا المتقن.
هناك إجراءات صعبة ودقيقة، وتكاليف مادية، هناك أشياء أولى بالإهتمام من الأدب في وقتنا الراهن مثلا حقوق النشر، وضرورة الحصول على رخص، وتكاليف مادية.

س/ من هم الكتاب السوريين أو العرب اللذين تأثرت بهم ريم؟
ج/ إنه الكاتب “أدهم الشرقاوي” ولاسيما روايته: “نبض”
كانت أول رواية قرأتها في حياتي في الثانوي.

س/ ممكن لو سمحتي أن تصفي لنا بلدك الشام ؟
ج/ بالطبع
سل الشام من أين أتت بسحرها هذا؟
يفتن بها كل من يراها
ويشعر بأمان في كل أروقتها وضحاها
وهي كالشام أيقونة الغرام
سحر لا يضاهيه سحر ولا كلام
هي نائمة في الشام
والشام نائمة في عيناها
#بقلم ريم بسام فرحة

س/ ما مشاريعك القادمة؟
ج/ من بين مشاريعي هناك دراسات عليا، تدريب في مهنة المحاماة، عمل في التدريس، تقوية اللغة الإنجليزية، قيادة فريق كتابي، الوصول لفرصة طباعة روايتي، الوصول إلى السلام النفسي، تطوير كتاباتي والخوض بأمسيات أدبية أخرى، حتى الوصول إلى عمر مناسب للإنتساب إلى معهد القضاة.
وبالنهاية نحن نحلم ونخطط والله يختار لنا الأنسب، والله ولي التوفيق.

س/ هل واجهتي أية صعوبات في بداية مشوارك في الكتابة؛ سواءا من الأسرة أو المجتمع؟
ج/ نعم قليلا، فشهرة الإسم للفتاة كان أمر غريب، ولكن لم أفشل بل استمريت طالما أعرف أنني لم أفعل أي خطأ، عندما طورت موهبتي وقرأ أبي كتاباتي إنصدم وقال لي: هل أنت تكتبين كل هذا؟
حقا رائعة، وقدم لي دعما وفخرا كبيرا
وهذا الشيء يزيدني فخرا وتشجيع

س/ ما هي الرسالة التي تودين إيصالها من خلال مؤلفاتك و كتاباتك أو رواياتك؟
ج/ المعاناة النفسية التي قد يتعرض لها الإنسان، الطموح والسعي وعدم التحجج بالظروف.
ونصيحتي، لا تستجيبوا لكلام المحبطين فالعظماء هم من نبتت بذرتهم من تربة الصخور، لاتستسلم للعقبات وانتقم بالنجاح.

س/ ماهي العبارة و الحكمة التي تستندين عليها في حياتك و مسيرتك؟
ج/ إنتقم بالنجاح، حقق أحلامك وكن أنت الحلم لكل الناس، سنغدو رفاتا ويبقى الأثر
كما في قول الله تعالى: “ليس للإنسان إلا ماسعى”، قدم لنفسك وأنت في الصغر، كي تقدم لك نفسك وتسندك في الكبر.
“إركبوا قوارب الأمل
لتبحروا نحو مستقبل مشرق
فالحزن لا يغير من الواقع شيئا
لكن الإبتسامة تفتح واقعا جديدا”

س/ هل تسعين وراء الترجمة ؟
ج/ أجل ولما لا

س/ إلى أي حد تستطيعين أن توازي بين الحلم والواقع ؟
ج/ انا أحلم كثيرا، ولا أستطيع الموازنة بين الحلم والواقع فقط أحلم بما يفوقني بكثير.

س/ ماهي أهم القضايا التي تشغل بال الروائية والكاتبة “ريم” في الوقت الحاضر؟
ج/ نقص الوسائل المساعدة، قلة دعم المواهب، العدل والرحمة، التفرد والتميز والبعد عن التكرار، الضمير الحي، المحاولة والسعي والثقة بالله وبالنفس.

س/ أعرف أنك تكتبين في مجالات عديدة ماهو المجال الأقرب لوجدان “ريم”  ؟
ج/ الأقرب لي هو مجال الخاطرة لأنه بعيد كل البعد عن القيود، فيه سهولة التعبير عن الواقع والمشاعر الفياضة.

س/ عددي لي أهم المشاركات التي قمتي بها؟
ج/ من بين مشاركاتي:
_ كاتبة محتوى نثري “في مجال الإعلان والترويج الإلكتروني”
_ ناثرة لنصين بعنواني”نقطة ثبات” و”نقيضي” ضمن كتاب الحلم.
_ أعمل كاتبة مقالات لدى موقع جوجل الإفتراضي
_ كاتبة لنص “عدت معتذرا” ضمن كتاب ماتدونه أفكارنا.
_ إستشارات قانونية/Legal Advice آدمن وكاتب قانوني.
_ شاركت في كتاب ليلة من دمشق ككاتبة.
_ كاتبة لنص “مرآة عاكسة” وعدة نصوص لدى مجلة أثر كاتب.
_ شاركت نص “أطراف مستعارة” ضمن كتاب نصفي الآخر التابع لدار النشر ببلومانيا.
_ شاركت “إقتباسات” ضمن كتاب ما خط من القلب
_ شاركت نص من “قلب الحدث” ضمن كتاب الندم السوري
_ شاركت قصص قصيرة ضمن كتاب الهروب التابع لدار النشر ببلومانيا.
_ شاركت نص يحمل إسم “محبة الله” ضمن كتاب كريز 19
_ كاتبة نص”أزمة شوق” و”دائرة الوحدة” لدى صحيفة فكر الثقافية.
_ كاتبة نص “كفى فالكيل طفى” لدى مجلة الفكر السورية
_ شاركت نص “عامين من الإكتئاب والعزلة” ضمن جريدة الآفاق
_ شاركت نص بعنوان “بؤرة الخذلان ضمن جريدة آفاق.
_ شاركت نصين بعنوان “على قيد الحرب” و “من أنت؟” ضمن كتاب في أحضان الورق
_ شاركت نص “خطر العنصرية” ضمن صحيفة فكر الأردنية
_ أعمل كاتبة لدى فريق و مشروع “ومضات” كتاب مميز
_ مؤلفة نص بعنوان” انتهينا” ضمن جريدة الإبداع.
_ كاتبة نص “حق السيادة” ضمن مجلة رأي دنيا الوطن
_ كاتبة نص “هزيمة نكراء” لدى مجلة الهيجاء
_ شاركت نص “رسالة إلى مجهول” يحمل إسم “جريمة شغف” ضمن كتاب لمجهول
_ شاركت نص “سحر اللغة العربية” في كتاب إليك يا لغتي
_ شاركت نص “قضية شغف” في كتاب كاتب ولاجيء
_ كاتبة لنص “الشيخوخة” لدى مجلة الرأي السورية وموقع جوجل

س/ كيف تشجع “ريم” الكتاب الموهوبين؟
ج/ جميع من لديهم موهبة الكتابة أو يودون و لو أن يصبحوا كتاب! إبدؤوا بكتابة ما لديكم و عيشوا أجواء الشخصيات التي تكتبوها و آمنوا و ثقوا تماما بذاتكم و بإذن الله ستصلون إلى ما تودون الوصول إليه

س/ كلمتك الأخيرة … مسك الختام
ج/ الحياة ليست على وتيرة واحدة من الظروف والمشاعر، يجب علينا أن نحاول طالما هناك نفس في أرواحنا وشمس تشرق في كوننا، ودائما حاول أن تكون مميزا فقد سئمنا التكرار وامتلأ القاع.
شكرا على هذا الحوار الشيق والمفيد وشكرا للصحفية زينب مداني لإلتفافتها نحو شخصي، شكرا لإضائتها لموهبتي وجوانب حياتي، شكرا لنبوغها وذكائها، كلي فخر بها، خير محقق وخير صحفي.
ألف تحية وسلام وتوفيق لها
فقد كنت سعيدة مع ذكائها وقوة شخصيتها
ألف تحية لقناة “الوي بي سي” التي تحتضن مواهب مخبأة، التي حاولت بأن تكون قارب النجاة للموهوبين لتصل بهم إلى بر الإبداع.
وتحية لكل من قرأ هذا الحوار واستمتع به.

شكرا جزيلا “ريم بسام فرحة” بالرد على كل هاته الأسئلة وقبولك الدعوى
دمتي متألقة يا صاحبة الحرف النير المتميز .
حاورتها زينب مداني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى